منتدى الشهيد باجوش(صاحب بأس)
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم لايمكنك رؤية محتوى الموقع الا بعد التسجيل إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بتشريفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى،


 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

أقـول للـرب ملجـأى وحصنى إلهـى فـأتكـلُ عليه (مز91:2)

رجاء محبة إلى من تحدث معهم معجزة للشهيد باجوش او أى شهيد من شهداء سلامون إرسال التحاليل والتقارير والإشاعات الخاصة بالشفاء والسماح بقدر الإمكان بنشر الأسم لأية أستفسار رجاء الاتصال بالقس / باجوش زاخر ++0103051034 ++

شاطر | 
 

 مقدمة عن اللغات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 159
تاريخ التسجيل : 15/02/2012

مُساهمةموضوع: مقدمة عن اللغات   الثلاثاء فبراير 28, 2012 3:53 pm




الهيروغليفية

القرن 0

الكتابة الهيروغليفية المصرية إلى اليمين داخل قبر ابن الملك الفرعوني رمسيس الثالث في القرن الثاني عشر قبل الميلاد. ونرى فيها الملك الفرعوني مع الإلاهة المصرية إيزيس. أما الرسم التوضيحي إلى أعلى فيفسر الكتابة الهيروغليفية المنقوشة بالقرب من رأس رمسيس.
الهيروغليفـية شكل من أشكال الكتابة التي تستـخدم فيها الرموز التصويرية لتمثل أفكاراً وأصواتاً معينة. وتدل الهيروغليفية في الأعم الأغلب على الكتابة المستخدمة في مصر القديمة. ومع ذلك قد استخُدمت أيضاً أشكال من الكتابة بالصور في حضارات قديمة أخرى، وبالذات من قبل الحيثيين الذين عاشوا فيما يعرف الآن بتركيا، وقبائل المايا والأزتك الهندية التي عاشت في أمريكا الوسطى.
استخدم المصريون القدماء الكتابة الهيروغليفية لمدة تزيد على 3000 عام. وقد استخدموا تلك الكتابة بدرجة رئيسية في النقوش الدينية على المعابد والنصب التذكارية الحجرية ولتسجيل كلمات وأفعال الشخصيات والأسر الملكية. وفي الحقيقة،كان المصريون القدماء يسمون أحيانًا كتابتهم كلمات الإله، وكانت النقوش تكتب أو تنحت من قبل رجال ذوي تدريب عالٍ يدعون بالناسخين. وبعد انقضاء القرن الثالث الميلادي، استبدل المصريون بالكتابة الهيروغليفية ألفباء أبسط ولكن سرعان مافُقدت المعرفة بهذه الرموز وبقي معنى الكتابة الهيروغليفية لغزاً مبهماً حتى أوائل القرن التاسع عشر الميلادي عندما تمكن الباحثون من فك رموزها. الكتابة الكهنوتية شكل مبسط من أشكال الكتابة الهيروغليفية المصرية، يمثل النص أعلاه، الذي يعود إلى القرن الثاني عشر قبل الميلاد، جزءاً من دعوى قضائية رفعها دائن ملتمسًا العدالة بشأن الإيفاء بالدين.
الكتابة الديموطية كانت شكلاً من أشكال الكتابة الهيروغليفية، وكان يستخدمها غالبية المصريين بعد عام 700 ق.م تقريباً، والمثال الموضح أعلاه هو جزء من عقد زواج كتب حوالي عام 365 ق.م.
تطور الكتابة الهيروغليفية. اقتبس المصريون القدماء فكرة الكتابة الهيروغليفية من السومريين الذين قامت حضارتهم في بلاد مابين النهرين حوالي عام 3000 ق.م. وضمت الكتابة الهيروغليفية في آخر الأمر حوالي 700 رمز. ولتلك الرموز خاصية الأناقة والوضوح اللذين يعتبران نموذجاً للفن المصري القديم.
وكانت هذه الرموز تمثيلاً حرفيًا (الكتابة التصويرية) للأفكار؛ فعلى سبيل المثال، إذا رغب المصريون في التعبير عن فكرة امرأة قاموا برسم صورة امرأة.
اشتملت الكتابة الهيروغليفية المصرية على المحددات وهي تدل على أصناف الأشياء التي ينتمي إليها رمز هيروغليفي مكتوب بجانبها. ومن الأمثلة على المحددات رمز للماء يوضع بعد اسم بحيرة أو نهر معين. وقد ساعدت تلك المحددات على توضيح وتأكيد معنى الكتابة الهيروغليفية.
تُقرأ بعض النصوص الهيروغليفية من اليمين إلى اليسار وبعضها من اليسار إلى اليمين وفقاً لاتجاه ونوع الحرف الهيروغليفي. وقد كتب النساخون أيضاً بشكل أعمدة تقرأ من أعلى إلى أسفل. تجدر الإشارة إلى أن الكتابة الهيروغليفية استخدمت لغرض التزيين والزخرفة. وفي بعض الأحيان، كانت الرموز تُطلى بألوان رائعة أو تُغطى بالذهب.
عندما أصبحت الكتابة أكثر شيوعاً نشأت الحاجة لمادة أفضل من الحجر من حيث سهولة الكتابة عليها وحفظها ونقلها، ولهذا الغرض اخترع المصريون ورق البردي وهو مادة شبيهة بالورق تُصنع من نبات البردي، كان النساخون يكتبون على ورق البردي بأقلام مصنوعة من قصب حاد، كما كانت هناك أقلام ذات رؤوس معدنية، واستخدم السّخام المخلوط بالماء حبرًا. وقد استحدث المصريون أيضاً الكتابة الهيروغليفية الصوتية التي تسمى أيضاً الفونوغرامات. وفي هذا النوع من الكتابة الهيروغليفية نجد تمثيلاً لأصوات اللغة كما هو الحال في حروف الألفباء الحديثة. فبعض الرموز الهيروغليفية مثلت صوتاً واحداً وبعضها الآخر مثل مجموعة من صوتين أو أكثر شكلت مقاطع، غير أن تلك الرموز الصوتية كانت تمثل الصوامت فقط، حيث إن المصريين لم يكتبوا الصوائت. ولهذا السبب بقي الباحثون غير متأكدين من كيفية نطق اللغة المصرية القديمة. ثم استحدث المصريون كتابة متصلة منسابة مبسطة تُدعى بالكتابة الكهنوتية ملائمة للكتابة السريعة على ورق البردي. وكانت الكتابة الكهنوتية تشبه الكتابة الهيروغليفية بالقدر نفسه الذي نجد فيه الكتابة العادية الحديثة مشابهة للطباعة. استخدم النساخون الكتابة الكهنوتية للأغراض الدينية وغير الدينية.
وفي فترة لاحقة، حوالي عام 700 ق.م، استحدث المصريون الكتابة الديموطية وهي أبسط وأسرع في الكتابة من الكتابة الكهنوتية. واستخدم غالبية المصريين الكتابة الديموطية، كما استعملها أيضًا النساخون لأغراض المراسلة وحفظ السجلات. الهيروغليفية الحيثية كانت تمثل كلمات أو مقاطع صوتية. استحدث الحيثيون نظامهم الكتابي حوالي عام 1500ق.م. عندما كانوا قوة مؤثرة.
فك رموز الكتابة الهيروغليفية. استبدل المصريون بالكتابة الهيروغليفية ألفباء صوتية في وقت غير محدد بعد القرن الثالث الميلادي. وسرعان ما أصبح معنى الحروف الهيروغليفية منسياً. وبدأ الناس يعتقدون بأن الحروف الهيروغليفية مثلت في واقع الأمر نظامًا شفويًا سحرياً مقدساً لكهنة المصريين.
في عام 1799م، اكتشف أحد الضباط الفرنسيين في جيش نابليون الأول لوحًا حجريًا بالقرب من مصب نهر النيل في رشيد بمصر. وقد احتوى هذا اللوح الحجري الذي سمي بحجر رشيد على نقش مكتوب بثلاثة خطوط: الخط الهيروغليفي المصري، والخط الديموطي المصري، والخط الإغريقي. وبقراءة الجزء الإغريقي في الحجر، عرف الباحثون بأن النص احتوى على مرسوم صادر في عام 196ق.م تشريفاً للملك بطليموس الخامس.
حاول الباحثون ترجمة الكتابة المصرية باستخدام طرق مشابهة للكتابة بالشفرة المستخدمة في العصر الحديث. في 1814م، اكتشف توماس يونج، وهو طبيب وباحث إنجليزي أن بعض الحروف الهيروغليفية هي إشارات صوتية. كما عرف الباحثون أيضاً أن الحروف الهيروغليفية تكون محصورة في حلقة بيضية تمثل أسماء أشخاص معينين. وفي عام 1822م، حقق العالم الفرنسي جان فرانسوا شامبليون إنجازاً مفاجئاً لفك رموز الكتابة الهيروغليفية في حجر رشيد، فبدراسته لموقع وتكرار أسماء الأعلام في النص الإغريقي تمكن من معرفة وتمييز نفس الأسماء في النص المصري. بالإضافة إلى ذلك، ساعدت معرفة شامبليون بالقبطية، وهي لغة مصرية حديثة، على تمكينه من التعرف على كثير من الكلمات المصرية القديمة في القسم الهيروغليفي من النص. وفي آخر الأمر فك شامبليون رموز النص كاملاً.
وفي الوقت الحاضر، تُمكِّن كتب القواعد والمعاجم الباحثين من قراءة الكتابة الهيروغليفية بسهولة ويسر. إن الحصول على المعارف المتعلقة بالتاريخ المصري القديم كان سيصبح مستحيلاً تقريبًا لو لم يتمكن الباحثون من قراءة الكتابة الهيروغليفية. هيروغليفية المايا كانت تتألف عموماً من حروف مصورة تمثل أفكاراً وأشياءً. نقش شعب المايا الحروف الهيروغليفية على الحجر في المكسيك وأمريكا الوسطى من حوالي عام 300م إلى 900م.
كتابات هيروغليفية أخرى. تعود أقدم الأمثلة على هيروغليفية المايا في أمريكا الوسطى إلى نحو عام 300م.
وكانت حروف هذه الكتابة تتألف أساسًا من رموز تعتبر تمثيلاً حرفياً للأفكار، إلا أن بعض الباحثين يعتقدون أن عدداً من الإشارات تمثل أصواتًا. ولم يتم حتى الآن فك رموز معظم حروف هيروغليفية المايا. وتتناول النصوص التي تمكن الباحثون من فك رموزها أمورًا تتعلق بالدين والفلك وتسجيل الوقت. كانت الحروف الهيروغليفية الأزتكية تتألف من صور تمثل أفكاراً ولها أيضًا قيم صوتية. لقد دمجت الأزتكية رموز أشياء متعددة لتكوين صوت أو اسم لشيء أو فكرة مجردة لم يتم تمثيلها بصورة. وتشبه تلك الرموز الكتابة الحديثة التي تستخدم فيها (الكتابة عن كلمة أو عبارة برسم يذكر المرء بها أو بمقطع منها) واستحدث الحيثيون أيضاً نظام كتابة هيروغليفيًا نحو عام 1500ق.م. وقد مثلت بعض الرموز الحيثية كلمات بينما مثلت الرموز الأخرى مقاطع صوتية.









أسرة منتدى الشهيد باجوش
اذكرونا فى صلاتكم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
صلاة وشفاعة القديس المعاصر سيدنا البابا شنودة تكون معنا ومعكم أمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amgdGroup.blogspot.com
Admin
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 159
تاريخ التسجيل : 15/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقدمة عن اللغات   الثلاثاء فبراير 28, 2012 4:02 pm


السنسكريتية
السنسكريتية أقدم اللغات الهندية، والأساس لكثير من لغات الهند الحديثة كالأردية والهندية، ويقسمها معظم المتخصصين إلى مرحلتين تاريخيتين متداخلتين بعض الشيء. استمرت المرحلة الأولى، وهي مرحلة السنسكريتية الفيدية من القرن السادس عشر إلى القرن الرابع قبل الميلاد، ومصطلح فيدي يشير إلى الفيدا أقدم الكتب المقدسة الهندوسية، أما الفترة الثانية وهي مرحلة السنسكريتية الكلاسيكية فإنها بدأت من القرن السادس قبل الميلاد وامتدت إلى نحو القرن الحادي عشر الميلادي ومنذ ذلك التاريخ ظل الدارسون الهنود يدرسون السنسكريتية ولكنهم لم يستخدموها في كتابة أعمال جديدة.
اللغة السنسكريتية. تنتمي اللغة السنسكريتية إلى عائلة اللغات الهندوأوروبية التي تضم اللغة الإنجليزية والألمانية واللاتينية والفارسية..
في القرن السادس عشر قبل الميلاد قام الآريون، وهم شعب يتحدث لغة هندوأوروبية قديمة، بغزو الهند من الجانب الشمالي الغربي وتطورت لغتهم إلى السنسكريتية الفيدوية التي صارت لغة الطبقات العليا بالهند. وفي القرن السادس قبل الميلاد تدهورت السنسكريتية الفيدية بوصفها لغة تخاطب وحلت محلها تدريجيا اللهجات المحلية. وبعد هذا التدهور قام اللغوي الهندي بانيني بـإنشـاء شكل فصيح لهذه اللغة أصبح يعرف بالسنسكريتية الكلاسيكية. ولقد تم إدخال نظام الكتابة منذ ذلك الوقت وتم تطوير الكتابة بالسنسكريتية. السنسكريتية هي اللغة الكلاسيكية للديانة الهندوسية وثقافتها.
الأدب السنسكريتي. بدأ بالفيدا الذي كان يتناقله الناس شفويا من جيل إلى جيل قبل قرون من كتابته. والأجزاء الأساسية من الفيدا هي مجموعة من التراتيل المقدسة عند الهندوس وتسمي السامهيتا، ويرجع تاريخ أول ماجمع منها إلى القرن الحادي عشر قبل الميلاد. أما الأعمال الفيدية التي أعقبت ذلك فإنها تشمل البراهمانا (تم تأليفها عام 850 ق.م.) والأرانيكا والأبانيشاد (تم تأليفها عام 700 ق.م) وتتعلق البراهمانا بالطقوس الدينية والتعاليم عن البراهما، وهو القوة المقدسة العظمى عند الهندوس. أما الأرانيكا والأبانيشاد فهي أعمال لاهوتية وفلسفية، ولقد كتبت معظم الأبانيشاد على شكل محادثات بين معلم وتلميذ.
تتناول الآداب الكلاسيكية السنسكريتية موضوعات متنوعة عديدة وتعد المهابهاراتا والرامايانا والبورانا من أهم الأعمال.
إن المهابهاراتا والرامايانا، ملحمتان طويلتان عن مغامرات الآلهة الهندوسية وأبطالها وفي البجافاد جيتا وهي جزء من المهابهاراتا يناقش الإله كريشنا والمحارب أرجونا مسائل الحياة والموت وخلود الروح.
وتتضمَّن البورانا مزاعم الأساطير الهندوسية عن كيف نشأ العالم، وكيف ينتهي بصورة دورية، وكيف يتشكل مرة أخرى.
تحتوي الآداب السنسكريتية الكلاسيكية أيضًا على مسرحيات وقصائد ملحمية للكتاب الهندوسيين مثل أسفاغوسا وبهاسا وكاليداسا وتعد البانتشاتانترا المجموعة الرئيسية للحكايات الأسطورية في السنسكريتية، وتشتمل الأعمال الأخرى في السنسكريتية الكلاسيكية على كتابات علمية حيث تحتوي على موضوعات في علم الفلك والنحو والحساب والطب والشعر.












أسرة منتدى الشهيد باجوش
اذكرونا فى صلاتكم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
صلاة وشفاعة القديس المعاصر سيدنا البابا شنودة تكون معنا ومعكم أمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amgdGroup.blogspot.com
Admin
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 159
تاريخ التسجيل : 15/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: مقدمة عن اللغات   الثلاثاء فبراير 28, 2012 4:18 pm



اللغة الآرامية


اللغة الآرامية إحدى لغات الشرق الأوسط التي تنتمي إلى مجموعة اللغات السامية كالعربية والعبرية. وتُصنَّف اللغة الآرامية والعبرية ضمن اللغات السامية الشمالية الغربية. ويرجع تاريخ اللغة الآرامية إلى القرن العاشر قبل الميلاد. ولا يزال يتكلم بها أقوام من الآشوريِّين النصارى في بقاع متفرقة في كل من سوريا وتركيا والعراق وإيران.كما أن انتشارها في رقعة جغرافية متسعة جعل لها لهجات عديدة شديدة التنوُّع.

ترجع أقدم نماذجها المكتوبة إلى حوالي عام 900ق.م. وقد كُتِبت باللغة الآرامية أجزاء من أسفار عزرا ودانيال في التوراة (العهد القديم)، إضافةً إلى بعض الكتابات القديمة المعروفة بمخطوطات البحر الميِّت. وفي الفترة التي امتدت من العام الأول للميلاد إلى العام 600م تم بها نَظْم عدة أعمال عبرانية.











أسرة منتدى الشهيد باجوش
اذكرونا فى صلاتكم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
صلاة وشفاعة القديس المعاصر سيدنا البابا شنودة تكون معنا ومعكم أمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amgdGroup.blogspot.com
 
مقدمة عن اللغات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشهيد باجوش(صاحب بأس)  :: قسم الخدمات العامة :: منتدى تعليم الغات-
انتقل الى: